قصتنا
من سفوح عجلون تبدأ الحكاية

من أرض عجلون… وُلد بيت الزعتر الأخضر
أنا مريم إبراهيم، ومن سفوح جبال عجلون بدأت رحلتي مع الزعتر البلدي والمونة البيتية.
لم يكن المشروع مجرد تجارة، بل كان حلمًا بأن نحافظ على التراث الغذائي الأردني ونقدمه كما كان يُحضّر في بيوت أمهاتنا وجداتنا, طبيعيًا، نظيفًا، وبلا أي مواد حافظة.
في بيت الزعتر الأخضر نزرع، نختار، نجفف، ونحضّر منتجاتنا بأيدٍ عائلية متعاونة تؤمن أن البركة في الأرض، والجودة في الإتقان.
كل منتج يصل إليكم هو امتداد لهويتنا الزراعية العجلونية، ومحضّر بمحبة واهتمام بالتفاصيل.

نفخر بـ
+
منتج بلدي طبيعي
+
مكونات طبيعية
+
مواد حافظة

أنا أم أحمد، وجربت مونة بيت الزعتر الأخضر…
والله رجعتلي طعم زمان.
الزعتر ريحته طيبة والمكدوس شغل نظيف ومرتب،
واضح إنه معمول بضمير وبإيدين بتحب الشغل.
الله يباركلهم، عن جد مونة بتشرف.
والله رجعتلي طعم زمان.
الزعتر ريحته طيبة والمكدوس شغل نظيف ومرتب،
واضح إنه معمول بضمير وبإيدين بتحب الشغل.
الله يباركلهم، عن جد مونة بتشرف.
✔ اختيار أفضل المواد الأولية البلدية
✔ تطبيق أعلى معايير النظافة
✔ التحضير اليدوي بإشراف مباشر
✔ التجفيف الطبيعي تحت الشمس
✔ التعبئة بعناية لضمان الطزاجة
منتجاتنا ليست صناعية…
بل تُحضّر كما كانت تُحضّر في البيوت العجلونية قديمًا.
